Sunday, June 22, 2014

وتختصر العمر ضمّة أمي..


" وتبقى الحياة

وتهربُ منّي جمالاتُها

حكاياتُها

في طفولةِ عمري

غنائيّةُ الهدهداتِ الحميمة

أراجيحُ روحي الّتي يشهقُ الضّياءُ

بهزّاتِها

ويغفو العبير

على وحيِها الضَّائعِ الأمنيات

وأمضي

وترحلُ بي الذّكريات

تغيبُ طويلاً بوعيِ الضَّباب

وتشرِقُ بسمَةً

وألمحُ كلَّ عيونِ الحنان

وكلَّ النَّقاء

وكلَّ الصَّفاء

وسرَّ الطَّهارة

خيالاً يهلُّ بروحِ الحقيقة

هي الأمُّ

أمّي الّتي يورقُ الخيالُ بكلماتِها

رقّةً وعذوبة

ورؤيا حبيبَة

وتفتحُ للطِّفلِ في غمرةِ الضَّياع

دروباً غريبة

وتهفو وتثغو

وتحضنُ ـ في حيرةِ النَّظرات ـ

طفولتي الهائِمَة

ولثغاتي الحالِمَة

وأحيا معَ النَّظرات

وأغفو مع الكلمات

وتختصِرُ العُمْرَ ضمَّةُ أمّي

وقبلةُ أمّي

ولمسةُ أمّي

وإشراقةُ الحبِّ

في روحِ أمّي

فيا للعبيرِ الّذي يرشُفُ الضِّياءَ نديّا

بأجفانِ وردَة

ويا للرّبيعِ الّذي يبدِعُ اخضرارَ المحبَّةِ

في كلِّ شدّة

فينبضُ قلبي بكلِّ الأماني

ويشدو شعوري بأحلى الأغاني

وتنفتحُ اللّهفةُ الحانية

على الحسِّ في اللّيلةِ الشّاتية

لتنثرَ فيه بقايا الضّياء

وتوحي له بانفتاحِ السّماء

على الصّحوِ في بسماتِ اللّقاء

ويمتدُّ في وعيِه الطِّفلِ سرُّ الشَّباب

عميقاً كعمقِ الجذور

الّتي يغسلُ النّبعُ أعصابَها

وتغفو على السرِّ أهدابُها...

وتبقى هناك حكايا اللّيالي

عن الغدِ في أمنياتِ الدَّوالي

ويشردُ بيَ الوعيُ

في رحلةِ الشّرودِ

إلى الغيبِ في أفُقِ الكلماتِ

وتحملُني كلمة

للغيوبِ البعيدة

لأحيا هناكَ

بروحي وعقلي

على ضفَّةِ النَّهرِ

رؤيا جديدة

وتهفو ملائكةُ الغيبِ

حولي

وأحيا ـ هناك ـ تسابيحَهُم

وأغرقُ في الموجِ ـ عبرَ العُبابِ ـ

وأبقى يحلِّقُ فيَّ خيالٌ

بعيدٌ بعيد



ويجذبُني للمهاوي السّحيقة

بعمقِ البحارِ

حكايا التّرابِ

الّذي يغسلُ النَّبعُ أقدامَهُ

ويحكي لهُ

في ظلامِ اللَّيالي

أماني الشّموسِ الّتي تمنحُ اللآلئَ في العمقِ

سرَّ الضِّياءِ

فتحلُّ ـ في غمراتِ الوحولِ ـ

بوحيِ الصَّفاءِ

وسرِّ النَّقاء

وأنتِ تطوفين بي

في أغاني الأمومةِ

على كلِّ أفقٍ نقيّ

وفي كلِّ وحيٍ خفيٍّ

وفي كلِّ طُهرٍ نقيٍّ

مع اللهِ

حيثُ يطوفُ الخيالُ

يحلِّقُ ... يهفو

يرقُّ... ويحنو

ويخشعُ... يمتدُّ في رحلةِ الشّهود

يعيشُ في الغيبِ

معنى الشَّهادةِ

كما الحسُّ في الرّؤيةِ الواعية

كما النّورُ في الصَّحوةِ الصَّاحية

وأحيا مَعهُ

أذوبُ مَعَهُ

ويُفرقني السرُّ في الرّوحِ

يا للسّعادةِ

فلا شيءَ إلا هُوَ

ولا عمقَ إلا هوَ

وأمضي وأمضي

هنا وهناك

وأحيا معَ النّبعِ

في أمنياتِ البِحارِ

وأبصرُ كيفَ يُطلُّ النَّهارُ

وكيفَ تعيشُ الطّيورُ

مع الخضرةِ الطّافرة

على العشبِ...

في كلِّ هزّةِ غصنٍ

على زقزقاتِ البلابلِ

وأفتحُ عينيَّ

هنا... وهناك

على صبواتِ الجمالِ

ويشهقُ في داخلي

ألفُ حلُمٍ

وألفُ خيالٍ

ويحملُني التّيهُ خلفَ سرابِ الصّحَارَى

ويدفعُني اللّيلُ

نحوَ النّجومِ البعيدةِ

ويوحي لي الضّوءُ عبرَ الفضاءِ البعيدِ

بأنَّ المسافةَ في رحلةِ السرِّ

في وعيِ روحي

على خطواتِ الوجودِ

طويلة

وتبعدُني عنه غيبوبةُ

المتاهاتِ

في ألفِ أفقٍ سحيقٍ

بألفِ حِكايةٍ

عن اللّيلِ في كلِّ كهفٍ مخيفٍ

وعن رحلةِ العمرِ بينَ الضَّبابِ

وعن زعقةِ الموجِ عبرَ العُبابِ

وأسمعُ كلمَة

وتقفزُ نغمَة

ويمتدُّ في عمقِ حسّي

لحنُ الصّفاءِ

إلى أينَ تمضي؟

تتيهُ... تضيعُ!

هنا الفطرةُ الصَّافيةُ

هنا القصَّةُ الحانيةُ

هنا في الشّروقِ الّذي يحملُ السرَّ

عبرَ الغروبِ

تعالَ إليهِ

لتلقى لديهِ

معَ الفجرِ

ضمّةَ روحٍ تغني

وبسمةَ حبٍّ

وحنوةَ قلبٍ

وإشراقةً في صفاءِ الصّفاءِ

فأحياهُ في لفتاتِ الطّفولةِ

في خطواتِ الضّياءِ

على هزّةِ المهدِ

في روحِ أُمّي

وتُصغي ابتهالاتُها لأنيني

وتخشعُ في همساتِ الصَّلاةِ

وأبكي وتبكي

بكاءً يشدُّ بكاءَ

وتحنو عليَّ

وتهفو إليَّ

ويبتسمُ الطِّفْلُ فيَّ

وأسمعُ في همسةِ الشُّكرِ صوتاً

يرشُّ السّعادةَ في كلِّ كلمة

لكَ الشُّكرُ ـ يا ربُّ ـ

وأعرف بالحسِّ ـ معنى الصّلاةِ

وسرَّ الدّعاءِ

وكيف يعيشُ وجودي

وكيفَ يطلُّ الإلهُ

عليّ، بآلامِ أمّي

حناناً ورحمةً

وحبّاً ونعمةً

وتبقى معي الفطرةُ الصّافيةُ

فلا شيءَ إلا هو

ويمضي الوجودُ ويمضي بعيداً

وتلقاهُ في كلِّ سرِّ العبير

بأحلامِ وردة

وفي كلِّ معنى الجمالِ الكبير

ففي كلِّ حمدٍ يعيه الوجودُ

يردّد حمدَه

تشمُّ تسابيحَهُ في جنانِ الخلودِ

وتحيا تهاليلهُ في غناءِ الوجود

وتوحي الطّفولةُ في حضنِ أُمّي

لهذا الشّبابِ

الّذي اخضرَّ فيه الشُّعور

وعاشَ على هينماتِ العطور

وحرّكَ كلَّ خطاه

على الدَّربِ

في خطواتِ الكهولِ

وتمضي الحياةُ

وتبقى بروحي

كلمةُ أمّي

وغنوةُ أمّي

وتحيا طفولتي في الكهولةِ

عبرَ الشّبابِ

وأبقى ... ويبقى

معي الطِّفلُ في غمراتِ السّنين

تهدهِدُه الأمُّ في شدوِه

وتحضنُ عينيْه في لهوِه

وتدعو له اللهَ في حبوِه

وتحميه من خطراتِ النَّسيم

تعوِّذه بالإلهِ الرّحيم

فيا روحَ أمّي

الّذي عشْتُ في روحِهِ كلَّ

عمري

ويا قلبَ أمّي

الّذي كان يخفقُ في نبضِ

 صدري

ويا صوتَ أمّي الرَّخيمَ

بكلِّ حنانٍ

وكلِّ عذوبةٍ

ويا خفقةَ الحلُمِ في لهفةِ العناقِ

 الحميم

ويا كلَّ طهرِ الينابيع

في بسماتِ الصَّباحِ

ويا ألفَ حبٍّ يهلُّ الحنانُ

فيخضرُّ قلبي

بروحِ الجنانِ

أنا الطّفلُ يحبو على كلِّ عشبِ الحنانِ

أفتّشُ في الفجرِ عن وجهِ أمّي

وأبحثُ في اللّيلِ عن حضنِ أمّي

وأهفو إلى النَّفحاتِ العِذابِ

في غفوةِ الحلُمِ المطمئنِّ

بسحرِ العذوبةِ في لحنِ أمّي

وأجري هنا وهناك

في المكانِ

وفي اللامكانِ

وفي اللازمانِ

وأصرخُ في كلِّ شيءٍ أراه

لأسألَ:

في كلِّ حزنِ السّؤالِ

وكلِّ دموعِ الضياعِ

وكلِّ لهاثِ الفراقِ

وكلِّ مدى الغيبِ في غمراتِ

الضبابِ

وتدمعُ عيني

ويلهثُ قلبي

ويأكلُني كلُّ جوعِ الحنان

إليها

إلى أينَ يا روحَ أمّي؟

وماتَتْ!

وماتَ الّذي كان يحبو!

هناك على صبواتِ الطّفولةِ!

وأحسسْتُ بالطّفلِ يصبحُ كهلاً

يعيشُ انحناءَةَ شيخوختي

على كلِّ دربِ الضّبابِ

 الوجوديِّ

مع الموتِ في خاطراتِ الرّقود

ولكنَّني مع روحِ الشّروقِ

بقلبي..

وذكرى الطّفولةِ في كلِّ دربي

أعيشُ مع الذّكريات

وتبقى الحياةُ...

وتهربُ منّي جمالاتُها

وأغفو

وأبصرُ في الحلمِ

في رحلةِ الطّيوفِ بعينيّ

جمالاتِ أمّي

ويبقى ابتهالي وكلُّ خشوعي

وكلُّ الصّلاة

ويحيا معي السّرُّ سرّ الألوهةِ

يا ربِّ أنتَ الرّحيمُ

وأنتَ الكريمُ

لكَ الحمدُ

رحماكَ

في روحِ أمِّي "

Sunday, June 09, 2013

لمح البصر او هو اقرب


وهاهي السنوات تمضي
بعد تخرجي وابتعاثي لكندا
وانا الان على مشارف التخرج لم يبقى لي سوى القليل جداااااا
يااااااااه كم كنت عجولة وابغا كل شي يصير بسرعة
غمضت وفتحت وهاهي 4 سنوات تمضي

اقرار

“تعهد
أنا الموقعة أدناه أقر أنني اطلعت على هذة الوصايا. وأتعهد أمام نفسي. وأمام الحب،
 وأمام القارئات، وأمام خلق الله أجمعين المغرمين منهم والتائبين،
من الآن والى يوم الدين. بالتزامي بالتالي:
-أن أدخل الحب وأنا على ثقة تامة أنه لا وجود لحب أبدي
-أن أكتسب حصانة الصدمة وأتوقع كل شيء من حبيب.
-ألا أبكي بسبب رجل. فلا رجل يستحق دموعي. فالذي يستحقها حقا ما كان ليرضى بأن يبكيني.
-أن أحبه كما لم تحب امرأة. وأن أكون جاهزة لنسيانه ..”

― أحلام مستغانمي, com نسيان

Friday, July 08, 2011

اشتياق ..






أَحنُ إلَى خُبزِ أمِي . .
و قَهوةِ أٌمِيْ ..
و لمْسَـةِ أًمِيْ . .
:'( .. إليِكِ أحنُ ماذَرفـتْ عُيونِيْ

Wednesday, January 02, 2008

new year ..new life









HaPpY new Year {2 0 0 8
أطيب الأمنيات




Thursday, November 22, 2007

الحياة لونها بمبي ॥ بـ رؤية نوران..




الحياة لونها بمبي


ألتـقى أطفـال العراق , فلسطين , و أمريكـا .. في فلسـطين

.. سمعوا دعوة يسوع «دعوا الاطفال يأتون اليّ» فلّبوا
زاروا مسجد الأقصى،

كان ظل عُمَر في حالة الصلاة منقوشاً امام كنيسة القيامة .. لكنه كان حُلُماً مستحيلاً
!..
فأبواب فلسطين مقفلة بالأكاذيب، والاحتلال الصهيوني يُصنِف أطفال فلسطين إرهابيين يهوون الانتحار

" بولينغ فى بغداد "

بعد قراءة الكتاب منذ شهور ...ما زلت قبل أن أنام أحلم بأطفال العراق الذين يحلمون بأطفال أمريكا
!.. تفاصيل الكتاب مؤلمة ...مدمرة .....!! أتذكرها بوضوح حتى حين أغسل أسنانى بسيجنال تو
..! و أتذكر أطفال العراق وهم يركدون وراء سيارات المعونات وهي توزع زجاجات المياه ليحصلوا على كوب ماء


" قصته قريبة من بولينغ فى كولمبيا ...لمخرج الأفلام الوثائقية " مايكل مور
" ! الذى قال حين كان يتسلم الأوسكا
ر : " عارٌ عليك يا بوش

»تمـنى مؤلف " بولينغ في بغداد " تحية الى المخرج الأمريكي مايكل مور، الذي فتح عينيّ الكاتب عبر فيلمه «بولينغ فىي كولومباين




كل ما ستشعر به و أنت تقرا الكتاب ....الحسرة
لا أعلم لماذا ........


( ولكنه يـذكرني بإعلان قـناة سما دبي .. ( أنت تختار

حين يعرضون ( سـاعة يـد ) بـ 100 درهم
.. و بـ 100 درهم .....( وجبة غذائية ) لأربعمائة طالب هناك


بين 1500 درهم قيمة جهاز جوال
!! وبـ 1500 درهم قيمة مصاريف مدرسية مع الكشف الطبي لمدة عـــامين



حكاية الكتاب ....

; هي سبع ليالي لأطفـال العرق .. يـحلمون


اليوم الأول : نام أطفال العراق ...وحلموا بأطفال أمريكا الذين ذهبوا إلى الحمام للإستمتاع بالدش الدافى
ثم غسلوا أسنانهم بالمعجون و الفرشاة المتحركة
نزلوا على الدرج الخشبى ليشموا راحة الفطائر التى أعدتها أمهم و وضعت أمامهم الكورن فلكس للفطور مع الحليب المغذى

ثم وضعت بعض السندوتشات فى حقيبة المدرسة لليأكلوها بالمدرسة
بعد أن ارتدوا ملابس المدرسة تمشوا بين الأشجار مع أصحابهم ذهبوا المدرسة لتعلم الحساب و اللغات و الجغرافيا


في ليل ثالث، رجع اطفال العراق من نومهم، اغلقوا ستائر النعاس، والتقوا ما بين دجلة والفرات. حلم اطفال العراق : حضر اطفال اميركا الصغار...
في ضيافة التاريخ والحضارة، تعرفوا على نينوى وبابل وبغداد، استضافهم اشور بانيبال، فتحت لهم ابواب المعرفة في مكتبته.

قرأ اطفال أمريكا كُتُباً من سومر و أكاد و آشور و بابل ، أقامت لهم "عشتار" مأدبة شبعوا بعدها إلـى دهر الداهرين
.. ثم عبروا أزمنة من الشعر والعطاء و العلم. . زاروا بيت الحكمة فاستقبلهم المأمون ,,, وعرجوا وهم يعودون الى يومهم على السيّاّب والملائكة والبياتي والحيدري

.. لكن ذلك الحلم كان مستحيلاً، فليس للعراق باب يدخل منه الاطفال


!..! و أطفال العراق حاضرون في الماضي، ملغيون في الراهن،.. محذوفون في المستقبل.. التاريخ يُعزيهم، لكنه لا يطعمهم قمحاً



بولينغ فى بغداد
لِـ / نصري الصاي
الناشر: دار الريس ـ بيروت
حاز على المرتبة الأولى فى معرض الكتاب الدولى
ترجم للفرنسية , فحاز على المرتبة الثالثة على مستوى الكُتُب.

Thursday, September 27, 2007

.। । كُل عـام و أنـتـم إلى الله أقرب । । .




رمضآن كريم
وكــل عام وأنتــم بخــير جميــ ع ـاً
\
\
آخ ـر الـ ع ـنـقود


15\9\1428
>>>> وقرقيعآآآآآن

Friday, August 24, 2007

عبقرية يهودي !!




في زمن مضى كان الـباباوات ( جمع بابا ) يبيعون للناس أراضي في الجنه وكانت أسعارها غالية جداً،ورغم غلائها

إلا أن الناس مقبلون عليها بشكل كبير جدا،فـكان الشخص بشراءه أرضاً في الجنة يضمن دخوله الجنة مهما فعل من معاصي


في الدنيا،ويأخذ الشخص صكاً ( عقداً ) مكتوب فيه أسمه وانه يملك أرضاً في الجنة،كان ربح الكنيسة من هذه المبيعات


عالياً جداً جداً،


ولكن في يوم من الأيام جاء أحد اليهود للبابا وقال له:


" أريد شراء النار كاملة "


فتعجب البابا من أمر هذا اليهودي .وإجتمع مسؤولوا الكنيسة كاملة وقرروا بينهم القرار التالي:
أراضي النار أراضٍ كاسدةٌ خاسرة، ولن يأتينا غبي أخر غير هذا الغبي ويشتريها
منا، إذا سنبيعها له بثمن عالي ونتخلص منها!!!
وقرر الـبابا أن يبيع له النار وأشترى اليهودي النار كاملةً من الكنيسة واخذ عليها صكاً (عقداً) مكتوب فيه

أنه أشترى النار كاملة!!! , وبعدها خرج اليهودي للناس جميعاً وقال لهم أنه إشترى النار كاملة,


ورأى الجميع العقد المكتوب فيه ذلك وقال لهم: " إن كنت قد إشتريت النار كاملة فهي ملكي وقد أغلقتها ولن يدخلها أي أحد،فـما حاجتكم لـشراء أراضي في الجنة وقد ضمنتم عدم دخول النار لأني أغلقتها؟"
وعندها لم يشتري أي شخص أرضاً في الجنة لأنه ضمن عدم دخول النار،


وعندها بدأت الكنيسة تخسر أموال تلك التجارة ولم تعد تدر لها شئيا


وعندها عادت الكنيسه وإشترت النار من هذا اليهودي ولكن بـأضعاف أضعاف أضعاف سعرها الأصلي !!!!



صج أغبيآآآآآ
<<..