Thursday, November 22, 2007

الحياة لونها بمبي ॥ بـ رؤية نوران..




الحياة لونها بمبي


ألتـقى أطفـال العراق , فلسطين , و أمريكـا .. في فلسـطين

.. سمعوا دعوة يسوع «دعوا الاطفال يأتون اليّ» فلّبوا
زاروا مسجد الأقصى،

كان ظل عُمَر في حالة الصلاة منقوشاً امام كنيسة القيامة .. لكنه كان حُلُماً مستحيلاً
!..
فأبواب فلسطين مقفلة بالأكاذيب، والاحتلال الصهيوني يُصنِف أطفال فلسطين إرهابيين يهوون الانتحار

" بولينغ فى بغداد "

بعد قراءة الكتاب منذ شهور ...ما زلت قبل أن أنام أحلم بأطفال العراق الذين يحلمون بأطفال أمريكا
!.. تفاصيل الكتاب مؤلمة ...مدمرة .....!! أتذكرها بوضوح حتى حين أغسل أسنانى بسيجنال تو
..! و أتذكر أطفال العراق وهم يركدون وراء سيارات المعونات وهي توزع زجاجات المياه ليحصلوا على كوب ماء


" قصته قريبة من بولينغ فى كولمبيا ...لمخرج الأفلام الوثائقية " مايكل مور
" ! الذى قال حين كان يتسلم الأوسكا
ر : " عارٌ عليك يا بوش

»تمـنى مؤلف " بولينغ في بغداد " تحية الى المخرج الأمريكي مايكل مور، الذي فتح عينيّ الكاتب عبر فيلمه «بولينغ فىي كولومباين




كل ما ستشعر به و أنت تقرا الكتاب ....الحسرة
لا أعلم لماذا ........


( ولكنه يـذكرني بإعلان قـناة سما دبي .. ( أنت تختار

حين يعرضون ( سـاعة يـد ) بـ 100 درهم
.. و بـ 100 درهم .....( وجبة غذائية ) لأربعمائة طالب هناك


بين 1500 درهم قيمة جهاز جوال
!! وبـ 1500 درهم قيمة مصاريف مدرسية مع الكشف الطبي لمدة عـــامين



حكاية الكتاب ....

; هي سبع ليالي لأطفـال العرق .. يـحلمون


اليوم الأول : نام أطفال العراق ...وحلموا بأطفال أمريكا الذين ذهبوا إلى الحمام للإستمتاع بالدش الدافى
ثم غسلوا أسنانهم بالمعجون و الفرشاة المتحركة
نزلوا على الدرج الخشبى ليشموا راحة الفطائر التى أعدتها أمهم و وضعت أمامهم الكورن فلكس للفطور مع الحليب المغذى

ثم وضعت بعض السندوتشات فى حقيبة المدرسة لليأكلوها بالمدرسة
بعد أن ارتدوا ملابس المدرسة تمشوا بين الأشجار مع أصحابهم ذهبوا المدرسة لتعلم الحساب و اللغات و الجغرافيا


في ليل ثالث، رجع اطفال العراق من نومهم، اغلقوا ستائر النعاس، والتقوا ما بين دجلة والفرات. حلم اطفال العراق : حضر اطفال اميركا الصغار...
في ضيافة التاريخ والحضارة، تعرفوا على نينوى وبابل وبغداد، استضافهم اشور بانيبال، فتحت لهم ابواب المعرفة في مكتبته.

قرأ اطفال أمريكا كُتُباً من سومر و أكاد و آشور و بابل ، أقامت لهم "عشتار" مأدبة شبعوا بعدها إلـى دهر الداهرين
.. ثم عبروا أزمنة من الشعر والعطاء و العلم. . زاروا بيت الحكمة فاستقبلهم المأمون ,,, وعرجوا وهم يعودون الى يومهم على السيّاّب والملائكة والبياتي والحيدري

.. لكن ذلك الحلم كان مستحيلاً، فليس للعراق باب يدخل منه الاطفال


!..! و أطفال العراق حاضرون في الماضي، ملغيون في الراهن،.. محذوفون في المستقبل.. التاريخ يُعزيهم، لكنه لا يطعمهم قمحاً



بولينغ فى بغداد
لِـ / نصري الصاي
الناشر: دار الريس ـ بيروت
حاز على المرتبة الأولى فى معرض الكتاب الدولى
ترجم للفرنسية , فحاز على المرتبة الثالثة على مستوى الكُتُب.

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home